الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 382

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

من الصّحابة فان كانت إمامته بامضاء رسول اللّه ( ص ) ثبتت عدالته بذلك والّا فلا اقلّ من حسن حاله 3483 حنظلة بن أبي عامر كان من خواصّ النّبى ( ص ) قتل يوم أحد وكان جنبا فغسّلته الملائكة فسمّى غسيل الملائكة وشرح ذلك ما عن الواقدي من انّه تزوّج بجميلة بنت عبد اللّه بن ابىّ قبيل وقعة أحد وفي ليلة حدوث حادثة أحد واقع في صبيحتها زوجته وفي الغداة راح إلى الحرب وحين توجهه إلى الحرب أحضرت جميلة شهودا حتّى يسمعوا مشافهة من حنظلة الإقرار بالمواقعة ليشهدوا لها عند الحاجة ولما سألها الشهود عن وجه هذا الاشهاد وسرّه قالت انّى رايت في المنام فرجة في السّماء فدخل حنظلة فيها فعادت السّماء إلى حالتها الأولى وظننت انّ هذا يدلّ على شهادته فطلبت الشّهداء لئلّا أكون هدف سهام الطّاعنين وكانت هذه الرّؤيا من الرّؤيا الصّالحة فصار شهيدا قتله جعوبة أو شدّاد بن الأسود وبعد شهادته قال رسول اللّه ( ص ) رايت الملائكة يغسّلون ابن أبي عامر فلمّا رجع رسول اللّه ( ص ) إلى المدينة سال زوجته عن حاله قالت لمّا كان حنظلة راغبا في الجهاد توجّه إلى الحرب بدون ان يغتسل للجنابة فلذا يقال له غسيل الملائكة وأبوه أبو عامر الرّاهب ترهّب في الجاهليّة ولبس المسوح فلمّا قدم النّبى ( ص ) المدينة حسده وخرّب عليه الأحزاب ثمّ هرب بعد فتح مكّة إلى الطّائف فلمّا اسلم أهل مكّة هرب إلى الشّام ولحق بالرّوم وتنصّر فسمّاه النّبى ( ص ) بالفاسق ثمّ انه انفذ إلى المنافقين ان استعدّوا وابنوا مسجدا فانّى ذاهب إلى قيصر واتى من عنده بجنود واخرج محمّدا من المدينة فكان أولئك المنافقون يتوقّعون قدومه فمات قبل ان يبلغ إلى ملك الرّوم بأرض يقال لها قيسرين 3484 حنظلة الثّقفى عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وفي أسد الغابة انّه مجهول يعدّ في الحمصيّين 3485 حنظلة بن حذيم ابن حنيفة أبو عبيد عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة واختلف في نسبه ولا ثمرة في تحقيقه بعد جهالة حاله 3486 حنظلة بن الرّبيع بن صيفي التّميمى يكنّى ابا ربعي ويلقّب بالاسيدى وبالكاتب لانّه كان يكتب للنّبى ( ص ) وقد عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم اتحقّق وثاقته بل مقتضى ما في أسد الغابة من انّه تخلّف عن علي ( ع ) في قتال الجمل بالبصرة هو ضعفه وسقوطه وفي أسد الغابة أيضا انّه انتقل إلى قرقيسا فمات بها 3487 حنظلة بن أسعد الشبامي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين عليه السّلم وأقول هو حنظلة بن أسعد بن جشم بن عبد اللّه الهمداني الشّبامى وقد قال أهل السّير انّ حنظلة هذا كان وجها من وجوه الشّيعة ذا لسن وفصاحة شجاعا قاريا جاء إلى الحسين عليه السّلم عند نزوله كربلا وكان ( ع ) يرسله إلى عمر بن سعد بالمكالمة ايّام المهادنة فلمّا كان اليوم العاشر ورأى انّ أصحاب الحسين ( ع ) قد أصيبوا ولم يبق منهم الّا نفر وقف بين يديه يقيه السّهام والرّماح والسّيوف بوجهه ونحره وطلب منه الأذن واخذ ينادى القوم بآيات موعظة ثمّ قال للحسين ( ع ) ا فلا نروح إلى ربّنا ونلحق باخواننا الصّالحين فقال ( ع ) له رح إلى ما هو خير من الدّنيا وما فيها وإلى ملك لا يبلى فسلّم عليه سلام مودّع ومضى وقاتل حتّى نال شرف الشّهادة ثمّ شرّف تخصيصه بالتسليم عليه في الزّيارة الرجبيّة وزيارة النّاحية المقدّسة وما في جملة من كتب الرّجال منها رجال الشّيخ ره من ابدال الشّبامى بالشّامى بغير باء سهو من قلم النّاسخ أو قلمه قدّه فانّ الرّجل همداني شبامى كوفي وليس بشامى وشبام حىّ من همدان 3488 حنظلة بن زكريّا بن حنظلة بن خالد بن العيّار التّميمى أبو الحسن القزويني عنونه كذلك النّجاشى وقال لم يكن بذلك له كتاب الغيبة أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أبو الحسين بن تمام عنه به انتهى وظاهره كونه اماميّا لعدم غمزه في مذهبه وغير معتمد لقوله لم يكن بذلك والعيّار بالعين المهملة والياء المثنّاة من تحت المشدّدة والألف والرّاء المهملة وقد مرّ ضبط التّميمى في ترجمة الأحنف بن قيس 3489 حنظلة بن زكريّا بن يحيى بن حنظلة التّميمى القزويني عنونه كذلك في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجال الشّيخ ره ثمّ قال يكنّى أبا الحسن خاص [ خاصي ] روى عنه التّلعكبرى وله منه إجازة انتهى ومقتضى اتّحاد كنيته ولقبه مع سابقه اتّحادهما ومقتضى اختلاف اسم جدّهما التعدّد وعلى كلّ حال فرواية التلعكبري عنه وكونه شيخ اجازته إذا انضمّتا إلى كونه خاصيّا اماميّا كان من الحسان وفي الوجيزة انّ فيه مدح وذمّ ولم أقف على المدح والذمّ الّذى ذكره الّا ان يكون ذلك منه مبنيّا على اتّحاد هذا وسابقه وكون المدح قول الشّيخ ره انّه خاصّى ورواية التلعكبري عنه واجازته له والذمّ قول النّجاشى لم يكن بذلك وقد خطر ذلك بالبال ولكنّى كنت محتملا ورود مدح وذمّ فيه لم اعثر عليهما إلى أن عثرت على كلام للوحيد ره كشف عن فقدهما وانّ مراده بهما ما أشرنا اليه ولكنّه تامّل في ذلك حيث قال دلالة لم يكن بذلك على الذمّ وخاصّ على المدح لعلّها تحتاج إلى التّامّل انتهى 3490 حنظلة العبشمي عدّه أبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول وقد بيّنا في هامش ترجمة إسماعيل بن عبد العزيز الأموي انّ العبشمي نسبة إلى عبد شمس 3491 حنظلة بن علي عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 3492 حنظلة بن عمرو الأسلمي عدّه أبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول ومثله الحال في 3493 حنظلة بن قسامة بن قيس الطّائى و 3494 حنظلة بن قيس الأنصاري الزّرقى و 3495 حنظلة ابن قيس الأنصاري الظّفرى من بنى حارثة 3496 حنظلة الكاتب عنونه كذلك في الفهرست وقال روى كتابا للنّبى ( ص ) أخبرنا به أحمد بن عبدون عن علىّ بن الزبير عن يحيى بن إسماعيل عن جعفر بن علي عن سيف بن عميرة عن محمّد بن ثوير عن يونس عن أبي عثمان عن حنظلة الكاتب انتهى وظاهره عدم غمزه في مذهبه كونه اماميّا ولكن عن ابن أبي الحديد انّ ممّن فارق عليّا ( ع ) حنظلة الكاتب خرج هو وجرير بن عبد اللّه البجلي من الكوفة إلى قرقسيا وقالا لا نقيم ببلدة يعاب فيها عثمان انتهى فيكون ح من المنافقين والعجب من سكوت الشّيخ ره عنه ومن هنا ظهر انّه هو حنظلة بن الرّبيع المزبور وانا انّما عنونّاه هنا تبعا للفهرست 3497 حنظلة بن النّعمان بن عمرو من بنى زريق لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره إياه في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وعدّه في أسد الغابة من الصّحابة وقال شهد أحدا وما بعدها وهو الّذى خلف على خولة زوجة حمزة بن عبد المطّلب رضى اللّه عنه بعد حمزة ذكره ابن الدّباغ عن العدوي وبنو زريق قوم من الأنصار ينتسبون إلى زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج والنّسبة اليه زرقى كجهنى واليه ينتسب كلّ زرقى ما خلا زريق من ثعلبة طىّ وقد يفرق بينهم وبين هؤلاء فيقال لهم زرقيّون ولهؤلاء زريقيّون وزريق ثعلبة طىّ ينتسبون إلى زريق بن عوف بن ثعلبة بن سلامان بن ثعل وممّا ذكرنا ظهر ما في جعل العلّامة ره بنى رزيق بتقديم الرّاء المضمومة ثمّ الزّاى المفتوحة ولقد أجاد ابن داود حيث نسب ذلك إلى الوهم 3498 حنظلة بن هوذة عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 3499 حنيف بن رياب الأنصاري عدّه ابن الأثير من الصّحابة وقال شهد أحدا وما بعدها من المشاهد وقتل يوم مؤنة قلت مقتضى شهادته حسن حاله واللّه العالم 3500 حنيفة أبو حذيم و 3501 حنيفة الرّقاشى عدّهما ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استثبت حالهما 3502 حنين مولى العبّاس بن عبد المطّلب عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقال ابن الأثير انّه كان عبدا وخادما لرسول اللّه ( ص ) فوهبه لعمّه العبّاس فاعتقه وأقول لم يظهر لي وثاقته 3503 حوثرة العصرى عدّه أبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول ومثله في الجهالة جمع عدوّهم